ابن الوردي

587

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

ما لا ينصرف الصرف تنوين يبيّن معنى به يكون الاسم أمكن ، أي : زائدا في التمكن . وهذا المعنى هو كون الاسم سالما من شبه الفعل في الفرعية . والمعتبر في منع الصرف من شبه الفعل كون الاسم فيه إمّا فرعيّتان مرجع إحداهما اللفظ ، والأخرى المعنى ، وإمّا فرعيّة تقوم مقامهما . فيمنع الصرف ألف التأنيث مقصورة كانت أو ممدودة ، جامدا كان كبهمى وصحراء ، أو صفة كحبلى ، وحمراء ، « 1 » وأصدقاء ، أو علما كسعدى ، وأسماء . وتمنعه الألف والنون المزيدتان في مثال : ( فعلان ) صفة لا تختم بتاء تأنيث ، كسكران وغضبان « 2 » ورحمان . أمّا ما يختم بالتاء كندمان وأليان « 3 » فمنصرف . ويمنعه كون الكلمة وصفا أصليّا على وزن ( أفعل ) لا يختم بتاء تأنيث ، كأشهل ، وأحمر ، وأفضل منك ، أمّا ما يختم بالتاء

--> - وشفاء العليل 888 والمساعد 2 / 676 وابن يعيش 9 / 44 والمرادي 4 / 115 والعيني 4 / 337 والإنصاف 2 / 568 والهمع 2 / 79 والدرر 2 / 103 . ( 1 ) في م ( أو ) . ( 2 ) لا يقال في التأنيث سكرانة وغضبانة . ( 3 ) أي في حال التأنيث ، فيقال : ندمانة وأليانة .